الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
284
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
ولدك غيبة ؟ قال : أيّ وربّي ليمحص اللّه الذين آمنوا ويمحق الكافرين يا جابر ان هذا الأمر لأمر من أمر اللّه وسرّ من سرّ اللّه . من سرّ علتّه مطوية عن عبادة فإياك والشك فإنّ الشك في أمر اللّه عز وجل كفر . ( المؤلف ) : أخرج السيد الحديث في غاية المرام ص 696 نقلا من فرائد السمطين وهو الحديث ( 32 ) من الأحاديث التي أخرجها في إمامة الإمام المهدي ( عليه السلام ) ولفظه يساوي لفظه . 38 - وفي فرائد السمطين آخر الجزء الثاني . أخرج بسنده عن الحسن ابن الخالد قال : قال علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) لا دين لمن لا ورع له ولا إيمان لمن لا تقيّة له ، وان أكرمكم عند اللّه أتقاكم أي أعملكم بالتقية ، فقيل إلى متى يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم . قال : إلى اليوم الوقت المعلوم ، وهو يوم خروج قائمنا ، فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا ، فقيل له : يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ومن القائم منكم أهل البيت ؟ قال : الرابع من ولدي ابن سيّد الإماء يطهر اللّه به الأرض من كل جور ويقدسها من كل جرم وظلم ، وهو الذي يشك الناس في ولادته ، وهو صاحب الغيبة قبل خروجه ، فإذا خرج أشرقت الأرض بنوره ، ووضع ميزان العدل بين الناس ، فلا يظلم أحد أحدا ، وهو الذي تطوى له الأرض ، ولا يكون له ظلّ وهو الذي ينادي مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض ، الدعاء إليه يقول : الا أن حجة اللّه قد ظهر عند بيت اللّه فاتبعوه فإن الحق فيه ومعه ، وهو قول اللّه : ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين . ( المؤلف ) : أخرج الحديث السيد في غاية المرام ص 696 في الحديث ( 33 ) من الأحاديث التي أخرجها في أحوال الإمام المهدي ( عليه السلام ) ولفظه يساوي لفظ الحمويني في فرائد السمطين .